جاري تحميل ... راديو مصر

إعلان الرئيسية

أخر المواضيع

إعلان في أعلي التدوينة

قصة يأجوج ومأجوج كاملة - موقع راديو مصر



مين هم يأجوج ومأجوج ؟!

يأجوج ومأجوج ليسو بأشخاص .. انما هم قبليتين، قبيلتين من ذرية يافث بن نوح الذى ذهب وعاش في آسيا والأسماء ليست بعربية .. ولكن اللغات مشتقة من بعض ومتقاربة ، فا اذا رجعنا للمعاجم العربية

• قبيلة يأجوج تسمى مأخوذ من أجيج النار 
يعني نار لا تبقي ولا تذر ، وهذا حالهم حيث انهم لم يهجمو على بلد إلا لما ينهبوها تماما 

• قبيلة مأجوج اسمها مأخوذ من أجاج الماء ، تعنى شديد الملوحة يعني يحرق من شدة ملوحته  
أو ممكن تعني سرعة العدو ، 
لانهم كانوا يقطعوا مسافات كبيرة في وقت صغير من قوتهم وسرعتهم وعددهم الكبير.

أين يعيش يأجوج ومأجوج 

في قارة آسيا ، لأن ذرية يافث بن نوح عاشت في شمال وشرق وجنوب آسيا. أرضهم كانت في آسيا عبارة عن سلسلة طويلة من الجبال الشاهقة بين بحر قزوين شرقا والبحر الأسود غربا ، وبني السد عليهم بين جبلين بأرض القوقاز.منطقة الخزر حاليا ضمن الأراضي الروسية كانت معروفة قديما بأرض يأجوج ومأجوج في خريطة الادريسي. جنوبها يقع في دولة جورجيا في آسيا.

هل يأجوج ومأجوج بشر 

نعم انهما بشر مثلنا ، لاكن قوتهم الجسدية تفوق قوة البشر بكثير ، أشد من البشر الطبيعين  .. وكانوا يستخدمون السحر في انهم يلحقوا الشر بغيرهم .. ولاكن لديهم صفات جسدية بها اختلاف بسيط حيث ان :  وجوهم دائرية ، عيونهم صغيرة ، جلودهم سميكة ، صهب الشغاف " شعرهم إسود فيه حمره " ، وأعدادهم أكبر من أعدادنا نحن البشر .. النبي قال عنهم " كمان كأن وجوههم المجان المطرقة " يعني تشبة التروس الغليظة ، يعني منظر وشهم غليظ يبث الرعب في القلوب ... ظهورهم مرة تانية من علامات قيام الساعة الكبرى
في الحديث الشريف قبل قيام الساعة هيخرجوا بأضعاف أضعافنا عدد وقوة وبأس ( من كل حدب ينسلون )
 

ماذا كان يفعل يأجوج ومأجوج 

كانوا يسرقون كل القبائل الموجودة في آسيا وشرق أوروبا والأتراك وبلاد فارس حيث يقومون بتوزيع انفسهم في شكل مجموعات محاربة أعدادها كبيرة و يهجموا عليهم مرة كل عام ، يسرقو ويأخذو ما جمعة الناس من محاصيل واموال طوال العام ، ويقتلوا الناس ثم يذهبو .. يتركون الناس سنة اخرى ليكونو قد زرعو المحاصيل من جديد ثم يقومو بعمل غارات عليهم ليسرقوهم .. تزاوجوا مع الوقت مع أشد القبائل همجية ووحشية مثل المغول والتتار والفايكينج ...

 ماذا فعل معهم اهل هذة البلد مع يأجوج ومأجوج
لم يكن لديهم العلم ولا القوة ولا يعرفون كيف يتخلصوا من شر يأجوج ومأجوج .. الى ان وجدو ملك معروف في كل بلاد العالم ومشهور بالعلم والعدل والقوة  .. كان اسمة " ذو القرنين " وطلبوا منه بناء سد بينهم وبين قوم يأجوج ومأجوج ، سد يحميهم منهم ومن شرورهم 

من هو " ذو القرنين " 

اختلف الكثير عن من هو ذو القرنين او اين كان يعيش ، قالوا ملك اسمه قورش الأخميني ..بس الأقرب للصح انه كان ملك صالح عايش في اليمن .. ذو القرنين لم يكن نبي او ولى من أولياء الله الصالحين ولم يكن لدية اى معجزات  ولا كرامات ..
لكن الله عز وجل خص بة مفاتيح كثيرة من العلم .. مثل العلوم الهندسة والجغرافيا والفيزياء وغيرها وما كان علية ان يستخدمها في ما يرضى الله .. كان ملك يمشي بجيشه في شرق الأرض وغربها ،كان بينصر المستضعفين في كل مكان يذهب الية .حتى كان يذهب بجيوشه للبلاد التى كانت لا تغرب فيها الشمس لمدة 6 اشهر متواصلة 

( حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا )
لم نجعل لهم سترا ، تعنى ان الشمس لا تغرب عنهم ابدا ، ولا يطلع عليهم الليل , كان اهل هذة البلاد يتعبون فسيولوجيا و يضعفوا نفسيا .. فيتعرضون للمعاناة والظلم ، ذو القرنين كان بحكمته يساعد هؤلاء الناس وينصحهم بماذا يفعلون 

اعجاز القرآن الكريم جاء في هذة الأية ان الله لم يقل حتى اذا بلغ مشرق الشمس ، لان الشمس موجودة باستمرار 
مشرقة باستمرار فوصف الله عزوجل وجود الشمس الدائم في هذة البلاد بمطلع الشمس
ذو القرنين كان بيتصدي للظالمين واللي بيفسدوا في الأرض في شرقها وغربها 

يكفي ذو القرنين شرف إن الله سبحانه وتعالى من حبه لة قال عنه في سورة الكهف ( سأتلوا عليكم منه ذكرا )
يعني خالق الخلق عزوجل هو اللي هيخلد ذكراه لحد ما تقوم الساعة


ما هو سبب تسمية ذو القرنين بهذا الأسم   

اختلفت التفاسير .. منهم قال لأنه بلغ قرني الأرض أي مغرب الشمس ومشرقها ،
ومنهم قال لإنه كان يلبس خوذه أعلها قرنين مثل " المغول " ، وهذا التفسيرالأقرب للصحيح لان يوجد تمثال في إيران بلاد فارس تخليدا لذكراه وفي التمثال يرتدي ذو القرنين خوذة بها قرنين.

ما هى صفات ذو القرنين في القرأن الكريم   

** أول صفة ميزة بها الله عز وجل هي التمكين في الأرض ( إنا مكنا له في الأرض )
يعني أعطيناه قوة لتجلعه يفعل كل شيئ . لإنه مأمون على التصرف في الأمور حسب منهج ربنا ، تعنى انة موثوق عند الله انة سيفعل كل شيئ صحيح .. 
في آية أخرى ربنا ذكر التمكين في الأرض انه هبة أعطاها لسيدنا يوسف ( ولقد مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منا حيث يشاء )
 
**  تاني صفة ربنا وصفه بيها ( وآتيناه من كل شئ سببا ) 
يعني آتيناه من كل شئ يريدة سببا : سببا يوصله لأء شيئ يريدة ويحلم بة السبب ده قد يكون علم ربنا اهداة لية وخصة بية بمفردة ، جاه وأموال وقوة وسلطان .بمعنى إن الله اعطاه الأسباب اللتى يقدر من خلالها ان يوصل لأي شئ يريدة ويقوم بتنفذة
فكان بيتبع هذة الأسباب ويمشي ف الطريق اللي ربنا سمحله بيه عشان يوصل  لمراده ( فأتبع سببا ) 


كيف وصل ذو القرنين بقوم يأجوج ومأجوج   

أثناء مسيرة ذو القرنين بجيوشه في البلاد وصل الى قوم في آسيا يعيشون بين سدين ,في منطقة مليئة بالجبال .. وكان قوم يأجوج ومأجوج يسكنون في هذة الجبال بيجمعوا فيها الكنوز والثروات التى يسرقوها . اى ان هؤلاء القوم هم تابعى يأجوج ومأجوج

بماذا وصف الله قوم يأجوج ومأجوج  

( لا يكادون يفقهون قولا ) الكثير من العلماء والفقهاء قامو بتفسير هذة الأية انهم كانوا يتكلمون بلغة غريبة وصعبة ، 
لا يكن تفهمهم باقي البشر ولا هم يفهمون باقى البشر ...

ولكن كيف لا يعرفون ان يتحدثو او يتفاهمو مع غيرهم وقالو الى ذو القرنين ان يأجوج ومأجوج كانو مفسدين في الارض 
 في سورة الكهف ( قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض ) 
جواب هذا السؤال عند أغلب العلماء انهم اتواصلوا معة بلغة الاشارة ، وذو القرنين كان يملك الصبر والعزيمة ليسمعهم ويساعدهم لوجه الله  .هؤلاء السكان هم في الغالب سكان مدينة جورجيا , قالوا ل ذو القرنين :سوف تأخذ كل المال الذى تريدة قابل ان تبنى لنا هذا السد .. لانه عنده العلم ... علم البناء ، وعلم الهندسة الذى يعتبر وفي الغالب لم يكن يعرفة احد غيرة في هذا الزمن ...

لكن ماذا فعل الملك الصالح لينقذ الناس من شر يأجوج ومأجوج ؟

الملك ذو القرنين قال لهم  : انا لا أريد مال ، أعينوني بقوة , ما سأقوم بفعلة سيكون حاجة عظيمة جدا ، اريد الاف والاف من العمال لأنفذها
 وقام بتصحيح خطأهم ,انه سيقوم ببناء ردم وليس سد ..

ما هو الفرق بين الردم والسد ؟

من بلاغة القرآن إنه قام يتصحيح المطلوب بإنهم سوف يقومون ببناء ردم بدل سد .. الفرق من وجهة نظر هندسية إن السد بناء حي والردم بناء ميت فالسد لة عمر افتراضي ويتأثر بالهزات الأرضية ويمتد لعشرات السنين الى ان يفنى ويتهدم ويتحول لبناء ميت أما الردم هو في الأصل بناء ميت ... يعيش ماشاء لة الله من السنين من غير ما يفنى ..

في تفسير الطبري :
 السد هو حاجز بين شيئين ، 
لكن الردم حائط من الأمام وحائط من الخلف وبينهم طبقات مردومة فوق بعض لا يتأثروا بأي عوامل أرضية 

وبالفعل شرعو في بناء الردم وطلب منهم حديد قامو بعملة ألواح متساوية بنى ردم قوي من الحديد ، بين جبلين عظيمين ، ثم اذاب علية النحاس، ثم قامو بنفخ النار مثل ما علمهم ذو القرنين . تفاعل النحاس مع الحديد ليكون متماسك وهكذا قامو بحصر يأجوج ومأجوج في داخلة ،واتمنع شرهم عن البلاد . وبقوا عايشين في جوف الأرض ...

ولكن كيف يرى قوم يأجوج ومأجوج وهم في داخل جوف الأرض ؟

بالصخور المتوهجة

ولكن كيف يعيشوف في جوف الأرض ولا غذاء ولا حياة ؟  

الدكتور مططفى محمود شرح في حلقة شمس منتصف الليل ان فيه فجوات في القطب الشمالي شافها الجغرافيين بيدخل منها بعض الأشجار الاستوائية وبعض المياه لجوف الأرض ... ولكن رغم كل العلم لدينا لا نعرف هذة الأشجار كيف تعوم على المياه لمسافات كبيرة ،والى اين تصل وكيف تصل الى جوف الارض .. الله أعلم فنحن ما أوتينا من العلم إلا قليلا.

قال الشيخ الشعراوى في تفسير آية ( ساوى بين الصدفين )
ماذا تعنى ساوى بين الصدفين ؟؟  
تعنى جبل يمين وجبل شمال ( صدفين ) 
بينهم فجوة كبيرة جدا .. تعني منخفض كبير جدا .. الردم اللذى قام ببنائة ذو القرنين بالحديد والنحاس المصهور جعل الفجوة بين الجبلين ترفع وترتفع ، علاقة طردية حيث ان كل ما ذاد الردم الفجوة ترتفع . الى ان ارتفاعها أصبح مساوي لارتفاع الجبلين ....

ماذا تعنى أفرغ عليه قطرا ؟ 
تفريغ النحاس المصهور في الفجوات بين الحديد .. مثل الأسمنت يدخل في الفجوات بين الحديد والزلط


ذو القرنين أسند النعمة للمنعم الأول
بعد ما أنهى الانجاز العظيم الذى فعلة ، وخلص ملايين من شرور يأجوج ومأجوج ماذا قال ؟
( قال هذا رحمة من ربي )
اوعى تنسب نجاحك في الحياة لنفسك ...
مهما كنت شايف نفسك ذكي وعندك علم كبير ،
مهما كنت شايف نفسك قوي اوعى تتغر بقوتك ...
دايما بعد أي نجاح تحققه وأي عمل تعمله قول ( هذا رحمة من ربي ) ....
عشان ربنا اداك الفكر واداك الأدوات اللي تنجح بيها ، بس هو صاحب النعمة والتوفيق وعشان لما تقول هذا رحمة من ربي ساعتها بس ربنا يديم عليك نعمته ...

( قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا * وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا )

ماذا كان يقصد ذو القرنين عندما قال فإذا جاء وعد ربي جلعله دكاء ؟ 
تعنى اننى قمت بناء هذا الردم ليعيش سنين طويلة , الى ان يريد الله ان يخرجهم منة 
وماذا تعنى وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ؟ 
تعنى انهم عندما يخرجوا سوف يختلطون من كثرتهم بكل البلاد والجنسيات مثل الموج ... 

لاحظ الفرق بين :- ( اسْطَاعُوا ) ، ( اسْتَطَاعُوا ) فى سورة الكهف
 ربنا عزوجل قال في سورة الكهف { فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا }} 
( اسْطَاعُوا ) بالتخفيف ،
و ( اسْتَطَاعُوا ) بالتثقيل وزادت فيها التاء .
يقول العرب :- زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى .
الردم الذى بناة ذى القرنين ليحبس بة يأجوج ومأجوج 


كيف سيتجاوز يأجوج ومأجوج السد

حاولت قبائل يأجوج ومأجوج تجاوزه ،ولكن لم تجد وسيلة إلا بطريقتين 
الطريقة الأولى : انهم يظهروا على السد : بمعنى أن يصعدوا عليه ويرتقوا عليه .
الطريقة الثانية : انهم يعملوا فيه نقبا يعني ثقب يخرجوا منه
معروف إن صعود الشىء أسهل بكتير من محاولة نقبه وعمل ثـقب فيه ، عشان كده ربنا عز وجل جعل للصعود فعل مخفف ، ( فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ )
وعشان النقب أشد من الظهور والصعود ربنا خلى الفعل مزود بالتاء للتثقيل . ( وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا )
ده يبين عظمة القرءان الكريم ، ومدى الدقة في اختيارة عزوجل للألفاظ 

آيات من سورة الكهف 

( قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي ۖ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ) 


متى سيظهر يأجوج ومأجوج على الأرض ثانياً ؟

ظهورهم مرة اخرى من علامات قيام الساعة الكبرى .. من علامات قيام الساعة ان سيظهر دخان كبير في السماء يمنع ضوء الشمس ،  وظهور نار الحشر في اليمن ، تجعل كل الناس تهرب وتتدافع الى ان يوصلوا أرض الشام .. وتطلع الشمس من مغربها لمدة 3 أيام وسيقفل وقتها باب التوبة مهما استغفر الناس .. وتظهر دابة الأرض وهي دابة عملاقة من السماء تكلم الناس بلغتهم تكتب على جبين الكافر كافر ، وعلى جبين المؤمن كلمة مؤمن .. ويظهر المسيح الدجال يفتن الناس بمعجزاته ، فيخرج أغلب أهل الايمان من ايمانهم ويكفروا بالله .. وينزل المسيح سيدنا عيسى ابن مريم ويخلص الناس من المسيح الدجال .. ثم يظهر يأجوج ومأجوج ....


قال النبي صلى الله عليه وسلم  "إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ لَيَحفُرون السَّدَّ كلَّ يومٍ حتى إذا كادوا يرون شعاعَ الشَّمسِ ، قال الذي عليهم : ارْجِعوا فستَحفُرونه غدًا ، فيعيده اللهُ أشَدَّ ما كان  ...

ماذا يعنى الحديث ؟
يعني كل يوم ذرية يأجوج ومأجوج يحاولون هدم السد الى ان يثقبوة ويظهر اليهم شعاع من الشمس ثم بعدها ينادى كبير العمال ان يستريحو ليكملون غدا وعندما يأتون غدا يرجع السد مثل ما كان بقدرة الله عز وجل

تكملة الحديث الشريف
( حتى إذا بلغَت مدتُهم ، وأراد اللهُ أن يبعثَهم على الناسِ حضروا ، حتى إذا كادوا يرَون شعاعَ الشمسِ قال الذي عليهم : ارْجِعوا فستحفرونه غدًا إن شاء اللهُ ، واستَثْنَوا ، فيعودون إليه وهو كهيئتِه حين تركوه ، فيحفرونه ويخرجون على الناسِ ، فينشِّفون الماءَ 

ماذا يعنى الحديث ؟
يعني في مرة من المرات فعلا بعد ما كبيرهم يقول لهم سنكمل غدا 
ليأتو في غدا وسيكون مثل ما تركوة ، فيكملون عليه ويتهد بأمر الله ( فإذا جاء وعد ربي جعله دكآء )
يخرجوا وقتها على الناس في كل البلاد ، 
في كل شارع في كل شبر 

(من كل حدب ينسلون)  
تعنى انهم سينزلون من الأماكن المرتفعة بسرعة وكترة وبينتشروا في الأرض ويفسدوا فيها لدرجة ان بعض منهم سيمرون على بحيرة اسمها بحيرة طبرية فيشربوها الى ان تبقي أرض جافة قبل حتى ان يأتى باقية القوم ...
الى ان يقول آخرهم كان هنا ذات يوم ماء 


تكملة الحديث الشريف ..
( ويتحصَّنُ الناسُ منهم في حصونهم ، فيرمُون سهامَهم إلى السماء ، فترجع وعليها كهيئةِ الدَّمِ الذي أجفظُ ، فيقولون : قهَرْنا أهلَ الأرضِ ، وعلَوْنا أهلَ السماءِ ! فيبعث اللهُ عليهم نَغَفًا في أقفائِهم فيقتلُهم بها، والذي نفسي بيده إنَّ دوابَّ الأرضِ لتَسمَنُ وتَشْكرُ شُكرًا من لحومِهم ودمائِهم ) 

ماذا يعنى الحديث ؟
سواء كانت الناس مؤمنون او كافرون سيخافون ستبقي الناس داخل حصون خائفين ان يخرجو الى للشارع ,ومن نشوتهم ان لن يقدر عليهم احد  .. انهم سيصوبوا السهام في السما وهي عليها دم الجثث اللتى قتلوها .فيقولوا والعياذ بالله قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء .. وسيخربون في الأرض الى ان يرسل لهم الله "نغف" وهذا اسم الحشرات التى تكون في أنف الجمل ... حشرات تشبة الدود لتقضي عليهم

وهنا حكمة ربنا ان اى شخص يتجبر في الأرض يجعل الله نهايته بأهون الأسباب .

سيدنا عيسى عليه السلام وتكريم ربنا ليه في لحظات قيام الساعة   

ربنا سبحانه وتعالى سيقول لسيدنا عيسى : ( إني قد أخرجت عبادا لي ، لا يدَانِ لأحد بقتالهم ( يعني: لا قدرة ) ؛ فحرز عبادي إلى الطور (الجبل) ، 
فالناس اللتي كانت تداوم على الاستغفار في الدنيا سيكونون من الناس اللتى سيحميها الله  في الجبل مع سيدنا عيسى عليه السلام .. بعد موت قوم يأجوج ومأجوج ( يصبحون فرسى ) يعني يموتون كلهم فجأة 
يهبط نبي الله عيسى وكل المؤمنين معاه للأرض 
(ينزلون من جبل الطور
فلا يجِدون في الأرضِ موضعَ شبرٍ إلا ملأه زَهمُهم ونتْنُهم (أي: رائحة يأجوج ومأجوج الأموات) ؛ هنا سيدنا عيسى عليه السلام سوف يدعى الله ان يخلص أهل الأرض من من هذة الرائحة

فيرسل اللهُ طيرًا كأعناقِ البُختِ؛ فتحمِلُهم فتطرحهم حيث شاء اللهُ "  رواه مسلم.
طيور ضخمة لم يرى البشر مثلها من قبل ، وتذهب بهذة الجثث الى مكان لا يعرفة الا الله سبحانه وتعالى.
لا تنسي في كل جمعة وانت تقراء سورة الكهف وخاصة في قصة يأجوج ومأجوج انك تستغفر ربنا ..... 
لعلك تكون من الناجيين يوم القيامة بسبب محافظتك على الاستغفار في الدنيا 
" فاستغفروه انه كان للأوابين غفورا "
اللهم قنا فتنة المحيا والممات ، وقنا فتنة المسيح
الدجال

المصادر : 
أشراط الساعة الكبري للشيخ محمد ابن ابراهيم السبر
محاضرة للشيخ أحمد بن عبد الرحمن الزومان
تفسير الشيخ الشعراوي
تفسير ابن كثير
تفسير الطبرى
التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
مواضيع قد تهمك × +
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال